وقال الفيروزآبادي : والعيد : بالكسر ما أعادك من همّ أو مرض أو حزن أو نحوه .
وعلى الأخير يحتمل كون الواو جزءا للكلمة « 1 » ، انتهى فتأمّل .
والكلينىّ ، عن : محمّد بن يحيى ، عن : أحمد بن محمّد ، ومحمّد بن الحسين ، عن : محمّد بن يحيى الخثعمي ، عن غياث بن إبراهيم ، عن : أبى عبد اللّه عليه السّلام ، عن : أبيه عليه السّلام ، عن جدّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
لا تقولوا رمضان ، ولكن قولوا
شَهْرُ رَمَضانَ
، فإنّكم لا تدرون ما رمضان « 2 » .
وقال الشّهيد الأوّل في : نكت الإرشاد ، ما هذا لفظه : نهى عن التّلفّظ برمضان ، بل يقال : شهر رمضان ، في أحاديث من أجودها ما اسنده بعض الأفاضل « 3 » إلى الكاظم عليه السّلام عن أبيه عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن علىّ عليه السّلام قال :
لا تقولوا : رمضان ، فإنّكم لا تدرون ما رمضان ، من قاله : فليتصدّق ، وليصم كفّارة لقوله ، ولكن قولوا : كما قال اللّه عزّ وجل :
« شَهْرُ رَمَضانَ »
« 4 » .
وأمّا من طريق العامّة ،
فهو : ما رواه أبو معشر نجيح المدنىّ ، عن :
أبي سعيد المقرىّ ، عن : أبي هريرة مرفوعا : لا تقولوا رمضان ، فإنّ رمضان اسم من أسماء اللَّه تعالى ، ولكن قولوا
شَهْرُ رَمَضانَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) - مرآة العقول ( ص : 214 ، ج : 16 ) .
( 2 ) - الفقيه ( ص : 172 ، ج : 2 ) ، معاني الأخبار ( ص : 315 ) ، الكافي ( ص : 69 ، ج : 4 ) ، مرآة العقول ( ص : 212 ، ج : 16 ) ، الوسائل ( ص : 319 ، ج : 10 ) .
( 3 ) - علىّ بن موسى بن طاوس في : الإقبال ، نقلا عن : الجعفريّات ( ص : 102 ) .
( 4 ) - الجعفريّات ( ص : 102 ) ، وسائل الشّيعة ( ص : 320 ، ج : 10 ) ، إقبال الأعمال ( ص : 3 ) ، سورة البقرة ، الآية 185 .
( 5 ) - الكافي ( ص : 69 ، ج : 4 ) ، بحار الأنوار ( ص : 377 ، ج : 93 ) .