وقال تبارك وتعالى :
« وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ »
« 1 » وقال سبحانه
« وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ »
« 2 » وقال أيضا
« وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ »
« 3 » وهي : الحمل : ثلاثة عشر كوكبا ، والثّور :
اثنان وثلاثون كوكبا ، والجوزاء : ثمانية عشر كوكبا ، والسّرطان : تسعة كواكب ، والأسد : سبعة وعشرون كوكبا ، والسّنبلة : ستّة وعشرون كوكبا ، والميزان : ثمانية كواكب ، والعقرب : أحد وعشرون كوكبا ، والقوس : أحد وثلاثون كوكبا ، والجدى : ثمانية وعشرون كوكبا ، والدّلو : اثنان وأربعون كوكبا ، والحوت : أربعة وثلاثون كوكبا ، وقد نظمها الشّاعر في قوله :
حمل الثّور جوزة السّرطان * ورعى اللّيث سنبل الميزان
ورمى عقرب بقوس لجدى * نزح الدّلو بركة الحيتان
ثمّ إنّ هذه البروج نصفها جنوبيّة ونصفها شماليّة ينشأ من مرور الشّمس عليها فصول أربعة يحصل فيها خيرات غير متناهية ويبتنى على أحكامها من الانقلاب والثّبات ، وكونها ذوات الجسدين والمثلّثات والفحولة والأنوثة وغير ذلك تأثيرات جمّة وكما أنّ في سماء هذا العالم اثنى عشر برجا كذلك في سماء عالم الولاية اثنا عشر برجا مسير شمس الولاية وقمر الوصاية وكلمة الإمامة الطّيّبة ثمانية وعشرون منزلا ومقطعا ، وبيان
هامش
( 1 ) - سورة البروج ، الآية 2 .
( 2 ) - سورة الحجر ، الآية 17 .
( 3 ) - سورة الملك ، الآية 6 .