مقدّمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه الّذي أطلع في سماء الوجود شمسا بازغة ، وجعل للقمر نورا للقلوب اللّاتى كانت فارغة ، ونجوما للهداية إلى طريق الحق حجّة بالغة .
والصّلاة والسّلام على جدّنا رسوله سيّد الورى ، وشمس الهدى ، محمّد المصطفى ، المبعوث لتتميم مكارم الأخلاق ، وتشميم شكائم الأفلاق .
وعلى أبينا ، ابن عمّه ، ووصيّه ، وصهره ، وخليفته من بعده ، علىّ الّذي صلّى بالقبلتين .
وعلى بنته الصّديقة الطّاهرة ، امّنا ، فاطمة الزّهراء ، أمّ السّبطين .
وعلى أهل بيته المعصومين ، الأئمّة الهادين ، والقادة الميامين ، ما طلعت كواكب الأسحار ، وأورقت الأشجار ، وأينعت الأثمار ، واختلف اللّيل والنّهار .
سيّما على تالي كتاب اللّه وترجمانه ، وبقيّته في أرضه ، وحجّته على عباده ، محيى الشّرع القويم ، مجدّد الدّين المستقيم صاحب العصر والزّمان عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
اللّهمّ أنفعنا بحبّه ، واحشرنا في زمرته ، وتحت لوائه ، واجعلنا من أعوانه وأنصاره .
ولعنة اللّه على أعدائهم ، ومعانديهم ، ومخالفيهم ، وغاصبى حقوقهم .
وبعد :
يقول العبد الملتجى بأجداده الكرام ، الحاج السّيّد هداية اللّه المسترحمى ، جعل