فصل في ذكر التّوجّه إلى القبلة
من البصرة ، والبحرين ، واليمامة ، والأهواز ، وخوزستان ، وسجستان ، وأصفهان ، وفارس ، إلى التّبّت ، إلى الصّين ، إلى حيث يقابل ما بين الباب ، والحجر الأسود .
ويستدلّ على ذلك من النّجوم بتصيير النّسر الطّائر إذا طلع بين الكتفين ، والجدىّ إذا طلع على الاذن اليمنى ، والشّولة إذا نزلت للمغيب بين عينيه ، والمشرق على أصل المنكب الأيمن ، والصّبا على الاذن اليمنى ، والشّمال على العين اليمنى ، والدّبور على الخدّ الأيسر ، والجنوب بين الكتفين .