تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الملة في بيان الوقت والقبلة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
والصّبا خلفه ، والشّمال على يمينه ، والجنوب على يساره . « 1 » أو يجعل عين الشّمس عند الزّوال على حاجبه الأيمن . وعلى أهل العراق ومن يصلّى إلى قبلتهم من أهل الشرق التياسر قليلا . وسئل الصّادق عليه السلام عن التياسر ؟ فقال عليه السلام : إن الحجر الأسود لما انزل به من الجنّة ووضع في موضعه جعل انصباب الحرم من حيث يلحقه نور الحجر الأسود فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال ، وعن يسارها ثمانية أميال ، كلّها اثنى عشر ميلا ، فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن جهة القبلة لقلّة أنصاب الحرم ، وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حدّ القبلة . « 2 » والأنصاب هي الأعلام المبيّنة على حدود الحرم ، والفرق بين الحلّ والحرم .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ( ص : 77 ، ج : 84 ) ، قال الجوهرىّ : الصّبا - بالفتح - ريح ، ومهبها المستوى أن تهب من موضع مطلع الشّمس إذا استوى اللّيل والنّهار ، ونيحتها الدّبور ( يعنى مقابلتها ) ، والجنوب ريح تقابل الشّمال ، وقال الفيروزآبادي : الشّمال - بالفتح وبالكسر - الرّيح الّتي تهبّ من قبل الحجر أو ما استقبلك عن يمينك وأنت مستقبل القبلة ، والصّحيح أنّه ما مهبه بين مطلع الشّمس وبنات النّعش ، أو من مطلع الشّمس إلى مسقط النّسر الطّائر ، ويكون اسما وصفة ، ولا تكاد تهبّ ليلا ، وقال : الجنوب ؛ ريح تخالف الشّمال ، مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثّريّا ، وقال : الصّبا ؛ ريح مهبها من مطلع الثّريّا إلى بنات النّعش ، وقال : الدّبور ؛ ريح تقابل الصّبا ، وقيل : الدّبور ريح مهبها من مغرب الشّمس إلى مطلع سهيل . ( 2 ) - التّهذيب ( ص : 44 ، ج : 2 ) .