[ في بيان الوقت والقبلة ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الفيّاض المنعام ، والشّكر له على نعمتي السّلامة والإسلام ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الملك العلّام ، القدّوس السّلام ، الّذي جعل الكعبة قبلة للأنام .
وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صاحب محمود « 1 » المقام ، والمخاطب بآية :
« فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » *
صلّى اللّه عليه وآله البررة الكرام ، صلاة لا يعتريها نقص ولا انصرام ، ما كرّ الجديدان والدّهور والأعوام ، والأوقات والأيّام .
أمّا بعد :
فيقول : المحتاج إلى رحمة ربّه الغنىّ الضّعيف « 2 » عملا ، العظيم أملا ، الكثير زللا ، المفتقر إلى عفوه السّارىّ ، ابن عبد اللّه على العلىيارىّ ،
هامش
( 1 ) من باب إضافة الصّفة إلى موصوفها .
( 2 ) القليل ، خ - ل .