« عالم ، علّامة ، فقيه ، فهّامة ، محدّث كبير ، رجاليّ خبير . . . يندر مثيله في العلماء المتأخّرين » .
كان من الأساتذة الأوائل للميرزا في النجف الأشرف ، وأصبح مرجعاً لتقليد الناس في الدول العربيّة بعد وفاةِ صاحب الجواهر ، غير أنّ مرجعيته لم تستمر أكثر من أربع سنوات ووافته المنيّة .
الشيخ محمّد حسن النجفي ( ره )
صاحب الجواهر الشيخ محمد حسن بن محمّد باقر النجفي ، صاحب الكتاب الكبير المعروف جواهر الكلام في شرح شرايع الإسلام للمحقّق الحلّي .
ولفترة غير طويلة ، حضر الميرزا الآشتياني دروس هذا الفقيه العظيم . توفي صاحب الجواهر في النجف الأشرف عام 1266 ه . ق ودفن فيها .
الشيخ مرتضى الأنصاري ( ره )
الشيخ مرتضى الأنصاري بن محمد أمين ، تسنَّم المرجعيّة العامة بعد صاحب الجواهر وهو صاحب المؤلفات المشهورة التي تُعد من كتب الحوزة الدراسيّة ، نعني ، المكاسب والرسائل و . . . .
وكانت صلةُ المرحوم الميرزا الآشتياني وثيقةً بأستاذه هذا وتكفّل في طهران شرح وبيان آرائه .
ممّا يجدر ذكره ، أنّ الميرزا الآشتياني وفي الأيّام الأولى من حضوره درس الشيخ الأنصاري ، وبسبب صغر سنّه كانَ يجلس خلف أعمدة مسجد الهندي مقرّ إلقاء دروس الشيخ الأنصاري حياء وخجلًا ، حيث كان الحضور كلّهم كهولًا وشيوخاً . غير أنّه مع مرور الأيّام ، ترك هذه العادة ، وراح يشارك أستاذه الشيخ في البحث ، ممّا أثار ذلك اعجاب الشيخ ، وطلب منه أنْ يقترب إلى منبر الدرس بعد التعرّف عليه . حتّى أنّه دعاه إلى منزله وكان يفُضّله على الكثير من تلامذته . وبسبب تمتعه بالفصاحة والسلاسة كان يقرّر دروس الشيخ الأنصاري للآخرين وعرف بالمقرّر التحريرى والشفهي للشيخ .
وينقل أنّ شدّة التعلق العاطفي بأستاذه دفعه أن يسمَّي أوّل أبنائه باسمه .