فاليك أيها القارئ الكريم .
هذه التحفة الثمينة ، والهدية النفيسة التي هي عصارة حياتي .
وإني لأرى هذه الإفاضات كلها من بركات صاحب هذا ( القبر المقدس العلوي ) .
على من حل فيه آلاف التحية والثناء .
فشكرا لك يا إلهي وربي وسيدي ومولاي على هذه النعم الجسيمة والآلاء العميمة .
ونسألك اللهم وندعوك التوفيق لإتمام بقية الأجزاء والمشروعات الخيرية الدينية النافعة للأمة الاسلامية جمعاء .
إنك ولي ذلك والقادر عليه .
ويتلوه الجزء الرابع عشر إن شاء اللّه تعالى .
وأوله : ( مسألة لو أكره أحدهما على التفرق ) .
كتبت هذه الأسطر في اليوم السادس من محرم الحرام عام 1408 في غرفة إدارة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة حتى ظهور ( الحجة البالغة ) عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .
عبدك السيد محمد كلانتر
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 276
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٢٧٦