9 - خاتمة المطاف
بسم اللّه الرّحمن الرحيم
يا من تحل به عقد المكاره ويا من يفثأ به حد الشدائد ويا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج .
ذلت لقدرتك الصعاب وتسببت بلطفك الأسباب وجرى بقدرتك القضاء ومضت على ارادتك الأشياء .
فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة وبإرادتك دون نهيك منزجرة .
أنت المدعو في المهمات وأنت المفزع في الملمات .
لا يندفع منها إلا ما دفعت ولا ينكشف منها إلا ما كشفت .
وقد انهينا بحمد اللّه تبارك وتعالى ( الجزء الثاني عشر ) من كتاب ( المكاسب لشيخنا الأعظم الأنصاري ) قدس اللّه نفسه الزكية حسب تجزئتنا .
وهو آخر جزء من أجزاء البيع وبه انتهى ما افاده الشيخ طاب ثراه في المكاسب المحرمة والبيع .
وكانت بداية هذا الجزء مسألة : لا بد من اختبار الطعم إلى نهاية قوله قدس سره :
بعد الحمد للّه الملك العلام على ما أنعم .
وكان الانهاء في ليلة السبت الرابع عشر من ربيع الثاني عام 1403