بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذي أنشأ الخلق إنشاء ، وابتدأه ابتداء ، بلا رويّة آجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة نفس اضطرب فيها .
أحال الأشياء لأوقاتها ، ولاءم بين مختلفاتها ، وغرّز غرائزها وألزمها أشباحها .
عالما بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها وأحنائها .
وقد أنهينا بحمد اللّه تبارك وتعالى ( الجزء الحادي عشر ) من كتاب ( المكاسب لشيخنا الأعظم الأنصاري ) قدس اللّه نفسه الزكية الطاهرة وكانت بداية هذا الجزء .
( مسألة ومن أسباب خروج الملك عن كونه طلقا كونه مرهونا ) .
وكان الشروع في اليوم الخامس من شهر اللّه الأعظم عام 1400 .
وكان الإنهاء في اليوم الخامس عشر من شعبان المعظم عام 1403 في غرفة إدارة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة إن شاء اللّه تعالى
بعد أن استوفى العمل فيه مقابلة وتعليقا وتصحيحا غاية الجد والطافة والسهر بقدر الوسع والامكان .
هذا مع كثرة الأشغال وتردي الأحوال وانهيار القوى والأعصاب انهيارا بالغا .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 418
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٤١٨