[ خاتمة ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وقد انهينا بحمد اللّه تبارك وتعالى ( الجزء الثامن ) من كتاب ( المكاسب ) لشيخنا الأعظم الأنصاري قدس اللّه سره وطيب رمسه حسب تجزئتنا من بداية :
( ومن شرائط المتعاقدين قصدهما لمدلول العقد الذي يتلفظان به )
إلى نهاية الشرط السابع من شرائط الإجازة حامدين اللّه عز وجل وشاكرين له هذه النعمة العظمى
وكان الانهاء في يوم الأحد الثامن والعشرين من شهر شعبان المعظم 1397 في إدارة ( جامعة النجف الدينية ) العامرة حتى ظهور ( الحجة البالغة ) الذي تحيا البلاد به عجل اللّه تعالى فرجه الشريف بعد أن استوفى العمل فيه مقابلة وتعليقا وتصحيحا غاية الجهد والطاقة والسهر بقدر الوسع والامكان .
هذا مع كثرة الأشغال ، وتردي الأحوال ، وانهيار الأعصاب
وذلك حبا منا بانجاز تحقيق الأجزاء ، وإصدارها واخراجها وإكبارا وإجلالا لفقه ( أئمة أهل البيت ) صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين
وإذا كنا قد تابعنا إصدار الأجزاء في هذه الفترات المتباعدة فلأن تحقيق الكتاب وتصحيحه واخراجه اخراجا يليق بمكانته العلمية كان يستدعي منّا دقة الملاحظة ، وعمق الإمعان
فإلى القراء الكرام هذه التحفة النفيسة ، والهدية الثمينة
وكان الشروع فيه في يوم الخميس الحادي عشر من شهر شوال المكرم 1396 فجاء بحمد اللّه تعالى بهذه الحلة الرائعة ، والأسلوب البديع
ويتلوه إن شاء اللّه تعالى ( الجزء التاسع ) أوله : ( وأما القول في المجيز فاستقصاؤه يتم ببيان أمور )