تفضل علينا بهذه الأبيات القيمة فضيلة الأستاذ الأديب الاريب البحاثة الكبير الأخ عبد الصاحب عمران الدجيلي حفظه اللّه تعالى فتلقيناها بكل إجلال وإكبار .
فرأينا من الواجب نشرها
ولقد بلغت ، وكم بلغ * ت من العلى أعلى المراتب
يا سيدا حاز المفا * خر والمآثر والمناقب
كم واجب للدين والاس * لام ترعى ، بل وجانب
حتى أقمت الحق في ال * دنيا ، وحققت المكاسب
قصد به رغب الجميع * فارخوه ( قصد راغب )
1397 ه