بزيارة مرقد الامام الثامن ( أبي الحسن الرضا ) عليه السلام فرحلا حتى تشرفا بزيارته فبقيا هناك أربعة أشهر مستفيضين من فيوضات تلك العتبة المقدسة على مشرفها آلاف الثناء والتحية .
لم يذكر أحد لنا أن الشيخ في سفرته هذه إلى ( خراسان ) تتلمذ
هامش
الآراء والنظريات في النجوم والفلك .
له الديوان المعروف المترجم بالعربية والانكليزية والفرنسية والألمانية .
وهذا علامة الآفاق : ( السيد مير حامد حسين النيسابوري ) صاحب ( العبقات ) هذه الموسوعة العظيمة الجبارة التي ألفت في حديث ( الغدير ) ، والتي لم يؤلف مثلها وهي في مجلدات ضخام .
وهذا ( أبو حنيفة ) رئيس المذهب الحنفي ، وشيخ المذاهب الأربع الذي قلده أكثر من ثلاث مائة مليون مسلم سني في أنحاء البلاد ، والذي يفتخر به ( اخواننا السنة ) وقالوا في حقه : ( الامام الأعظم ) .
وهذا ( البخاري والترمذي والنسائي ومحمد بن مسلم ) أصحاب الصحاح الست التي دارت عليها علوم ( إخواننا السنة ) .
وهذا ( أبو حامد الغزالي ) صاحب مدرسة الفلسفة ، والتصوف ومؤلف ( إحياء العلوم ) وعشرات الكتب .
وهذا ( الزمخشري ) صاحب التفسير العظيم .
وهذا ( الحاكم النيسابوري ) صاحب المستدرك .
وهذا ( البيهقي ) مؤلف التاريخ الكبير .
وهذا ( السكاكي والتفتازاني ) مؤلفا علم الفصاحة والبلاغة والعروض وغيرهم من الفطاحل والنوابغ الذين أصبحوا أساطين العلم وركائزه ، بهم وبعلومهم تدور رحى العلوم الاسلامية .