هامش
وفاته : لبى نداء ربه الجليل وافدا على مولاه الكريم ليلة الأحد الثالث والعشرين من ربيع الثاني عام 1245 بمرض الوباء ، وحمل جثمانه الطاهر بعد إقامة الفواتح إلى ( النجف الأشرف ) فدفن في الصحن الشريف خلف ( القبر المقدس العلوي ) بجنب والده العظيم في الإيوان المواجه ( للباب الطوسي ) تقريبا .
كرامة ظاهرة : يقول أحد تلامذة ( المولى النراقي ) وهو صادق في مقالته : صادف نقل الجثمان الطاهر للأستاذ أيام الحر الشديد ومن شدة الحر نزلنا في بعض المنازل للاستراحة فاخذني القلق الزائد ، والارتباك المدهش ، خوفا من تفسخ الجثمان وتعفنه ، ثم انتشار الرائحة الكريهة .
ولكن : وما حيلة المضطر إلا ركوبها : ؟
ثم أخذنا في السير حتى جئنا ( النجف الأشرف ) وبعد حفر القبر واخراج الجثمان من التابوت لم نشم إلا الرائحة الطيبة المعطرة ، والجثمان الطاهر كأنه لميت من ساعته .
مع أن حمل الجثمان من ( كاشان ) إلى ( النجف الأشرف ) قد استغرق زمنا جاوز الشهر الواحد .
وهناك حكاية أخرى وقعت في عصرنا نقلها لي بعض الثقات وهي :
أن ( الحكومة العراقية ) أخذت في عمارة أسس الرواق المطهر بعد أن تضعضعت وأشرفت على الخراب فحفروها شيئا فشيئا وبنوها بالحديد -