هامش
- بعد أن أوجد حركتها ( الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني ) فحضر مجلس ( الأستاذ الأكبر ، والسيد ميرزا مهدي الشهرستاني ) واستفاد منهما حتى بلغ مرتبة قيل له بعد أساتذته : إنه ( أحد أقطاب العلم ) الذين يشار إليهم فرجع إلى بلاده وحلّ في ( كاشان ) فاجتمع عنده الأفاضل فاستفادوا من نمير منهله العذب .
كان ( للمولى النراقي ) بالإضافة إلى علمي الفقه والأصول باع طويل في الحكمة والفلسفة الإلهية والرياضيات والفلك والأدب والشعر .
وله الاطلاع الواسع في الأديان .
وخلاصة القول : أنه كان مثالا للعلم ، ومرآة كاملة للفضيلة ، وأصبح مفخرة من مفاخر الطائفة ، وعبقريا من عباقرها .
تلامذته : ربى بدوره تلامذة أفذاذا يفتخر الدهر بهم ويكفيه فخرا : أن ( شيخنا الأنصاري ) أحد تلكم النوابغ ، ولا يسعنا المقام ذكر أسمائهم فنكتفي بهذا التلميذ العملاق ( الشيخ الأنصاري ) عند ذكر أساتذته .
مؤلفاته : ( للمولى النراقي ) مصنفات جيدة قيمة قد استفاد منها الفطاحل ولا يزال علماء الطائفة عاكفين عليها .
« منها » : ( مستند الشيعة ) في أحكام الشريعة وكتابه هذا يعطينا دروسا كاملة عن مدى تبحره في الأحكام ، وتسلطه على فروع المسائل ومداركها ، وغزارة علمه ، وطول باعه .