قوله : يحتاج إليه .
أي : إلى أحدهما .
قوله : « وهو الفقيه »
أي : من يحتاج إليه في الأوّل بخصوصه وهو الساعي ، والقرينة على التخصيص قوله :
« إذا تمكّن من نصب الساعي » .
قوله : وإذا وجب .
ليس عطفا على قوله : « إذا تمكّن » بقرينة قوله : « فيجوز بالفقيه وغيره » بل « الواو » للاستئناف . وقوله : « فيجوز » جواب للشرط ، و « الباء » في قوله : « بالفقيه » بمعنى : « اللام » أي : فيجوز التأليف للفقيه وغيره ، أو للاستعانة أي : تأليف المسلمين باستعانة الفقيه .
قوله : المتجمّل .
أي : بالمتجمل بمعنى : أن يعطى زكاتها بالفقراء المتجمّلين .
قوله : رواه عبد اللّه بن سنان إلى آخره
متن الرواية هكذا : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن صدقة الخف والظلف تدفع إلى المتجملين من المسلمين ، فأمّا صدقة الذهب والفضّة وما كيل بالقفيز ممّا أخرجت الأرض فإلى الفقراء المدقعين . قال ابن سنان : قلت : وكيف صار هذا هكذا ؟ قال : لأنّ هؤلاء متجملون يستحيون من الناس ، فيدفع إليهم أجمل الأمرين عند الناس [ وكل صدقة ] » . « 1 »
قوله : وإيصالها .
فاعل المحذوف دلّ عليه ما تقدّم من الكلام أي : وينبغي إيصالها ، أو يستحبّ إيصالها هدية - بالنصب - أي : على جهة الهدية .
ويحتمل أن يكون معطوفا على قوله : « زكاة النعم » ويكون منصوبا أي : وليخصّ إيصالها إلى المستحق بالهدية . ويمكن أن يكون « إيصالها » مبتدأ خبره « هدية » بالرفع أو النصب على معنى إيصالها هدية أو على جهة هدية وإنّما خصّ احتسابها عليه بعد وصولها إلى يده أو يد وكيله ، ولم يذكر حين تسليمها إليه ، لأنّ المعروف المعهود من الإهداء إرسال الهدية إلى المهدى إليه ، لا تسليمها إليه وهو حاضر .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : 9 / 263 .