المنزلة المتواتر و لاستخلافه على المدينة ، فيعمّ للاجماع .
و لقوله : « انت اخى و وصيّى و خليفتى من بعدى و قاضى دينى ( بكسر الدّال ) ، و لأنّه افضل ، و امامة المفضول قبيحة عقلا و لظهور المعجزة على يده كقلع باب خيبر و مخاطبة الثّعبان و رفع الصّخرة العظيمة عن القليب و محاربة الجنّ و ردّ الشّمس و غير ذلك ، و ادّعى الامامة فيكون صادقا و لسبق كفر غيره فلا يصلح للامامة ، فيتعيّن هو عليه السّلام و لقوله تعالى
« وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
و لقوله تعالى