الغرض من نصبه و لانحطاط درجته عن اقلّ العوام و لا ينافى العصمة القدرة ، و قبح تقديم المفضول معلوم ، و لا ترجيح فى المساوى ، و العصمة تقتضى النّصّ و سيرته ، و هما مختصّان بعلىّ عليه السّلام للنّص الجلىّ فى قوله عليه السّلام : « سلّموا عليه بامرة المؤمنين ، و انت الخليفة بعدى » و غيرهما . و لقوله تعالى :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ . . . »
الآية ، و انّما اجتمعت الأوصاف فى علىّ عليه السّلام ، و لحديث الغدير المتواتر و لحديث