تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
و اللّه . . . قال و خرجت فاطمة ( ع ) من عنده و هى تقول « و اللّه لا أكلمك كلمة حتى اجتمع آنا و أنت عند رسول الله » ص - ثم انصرفت . فقال على ( ع ) لها « ائت أبا بكر وحده فانه أرق من الآخر و قولى له ادعيت مجلس أبى و انك خليفته و جلست مجلسه و لو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها على » فلما أتته و قالت له ذلك قال صدقت قال فدعا بكتاب فكتب به لها برد فدك فقال فخرجت و الكتاب معها فلقيها عمر فقال يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذى معك ؟ : فقالت كتاب كتب لى ابو بكر برد فدك . فقال هلّميه الى فأبت أن تدفعه اليه . فرفسها برجله و كانت حاملة بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها فكانى أنظر الى قرط فى اذنها حين نقفت . ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت و مكثت خمسة و سبعين يوما مريضة مما ضربها عمر . ثم قبضت فلما حضرته الوفاة دعت عليا صلوات اللّه عليه فقالت اما تضمن و الا اوصيت الى ابن الزبير ؟ فقال على ( ع ) أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد ، قالت سألتك به حق رسول اللّه ( ص ) اذا انامت ألا لا يشهدانى و لا يصليا على ، قال فلك ذلك . فلما قبضت ( ع ) دفنها ليلا فى بيتها ، و أصبح اهل المدينة يريدون حضور جنازتها و ابو بكر و عمر كذلك فخرج اليهما على ( ع ) فقالا له : ما فعلت بابنة محمد أخذت فى جهازها يا ابا الحسن ؟ فقال على ( ع ) قد و اللّه دفنتها . قالا فما حملك على أن دفنتها و لم تعلمنا بموتها ؟ قال هى أمرتنى . فقال عمر و اللّه لقد هممت ببشها و الصلاة عليها . فقال على ( ع ) أما و اللّه مادام قلبى بين جوانحى و ذوالفقار على ، فى يدى انك لا تصل الى نبشها فأنت أعلم . فقال ابو بكر « اذهب فانه أحق بها منا و انصرف الناس . - تم الخبر . ( الاختصاص / 178 - 181 / للشيخ المفيد / المتوفى / 413 ه )