الخامس : المراد بالنجاسة في الرواية معناها المعروف 102
الخبر الثالث : صحيح محمّد بن مسلم ، في السؤال عن الغدير فيه ماء مجتمع 103
الخبر الرابع : صحيح علي بن جعفر ، في السؤال عن الدجاجة . . . تطأ العذرة 104
وجه الاستدلال بهذا الخبر 104
الاعتراض بمنع الحصر لاحتمال التنزه والجواب عنه 104
الخبر الخامس : صحيح إسماعيل بن جابر ، في السؤال عن الماء الذي لا ينجّسه شيء 105
وجه الدلالة : الكرّ مرجعه إلى موجبة كليّة 105
تقرير الاستدلال بوجه آخر 105
طعن بعض الفضلاء في سند الرواية 106
الكلام في توثيق عبد اللّه بن سنان ومحمد بن سنان 106
الخبر السادس : صحيح إسماعيل بن جابر ، في السؤال عن الماء الذي لا ينجّسه شيء 108
الخبر السابع : صحيح صفوان الجمّال ، في السؤال عن الحياض التي بين مكّة والمدينة 108
وجه دلالة الخبر 108
الخبر الثامن : صحيح الفضل بن عبد الملك ، في السؤال عن فضل الكلب 109
النهي الدالّ على التحريم 109
الاعتراض على الخبر بأنّه متوقّف على كون الأمر حقيقة في الوجوب والنهي في التحريم 110
الجواب عن هذا الاعتراض 110
تعارض هذا الخبر بغيره والجواب عنه 111
معنى قول السائل « فلم أترك شيئاً » في الرواية 111
الخبر التاسع : صحيح محمّد بن مسلم ، في السؤال عن الكلب يشرب من الإناء 112
الخبر العاشر : صحيح علي بن جعفر ، في السؤال عن الخنزير يشرب من إناء 112
كون الجملة بمعنى الأمر الإيجابي 112
ما نقل عن الشيخ في التسوية بين الكلب والخنزير في الحكم 113
الخبر الحادي عشر : صحيح علي بن جعفر ، عن الرجل يصيب الماء في ساقية أو مستنقع 113
مصابيح الأحكام — صفحة 412
مساهمون: السيد محمد مهدي بحر العلوم
ص٤١٢