القول في المياه
ورود الطهور في الكتاب والأخبار :
قال اللَّه تعالى :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »
« 1 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : « خلق اللَّه الماء طهوراً لا ينجّسه شيء ، إلّا ما غيّر لونه ، أو طعمه ، أو ريحه » « 2 » .
وعنه صلى الله عليه وآله - وقد سئل عن الوضوء بماء البحر - : « هو الطهور ماؤه ، الحلّ ميتته » « 3 » .
وفي الصحيح ، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّدٍ الصادق عليه السلام : « كان بنو إسرائيل إذا أصابهم قطرة من بول « 4 » قرضوا لحومهم بالمقاريض ، وقد وسّع اللَّه عليكم بأوسع ممّا « 5 » بين السماء والأرض ، وجعل لكم الماء طهوراً ، فانظروا كيف تكونون » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الفرقان ( 25 ) : 48 .
( 2 ) . رواه بهذا النصّ المحقّق في المعتبر 1 : 40 و 41 ، مرسلًا ، وبتفاوت ابن إدريس في السرائر 1 : 64 ، وسائل الشيعة 1 : 135 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 1 ، الحديث 9 .
( 3 ) . رواه المحقّق الحلّي في المعتبر 1 : 36 ، مرسلًا ، دعائم الإسلام 1 : 111 ، ذكر المياه ، وسائل الشيعة 1 : 136 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 2 ، الحديث 4 .
ورواه من الجمهور : سنن أبي داود 1 : 21 ، الحديث 83 ، سنن النسائي 1 : 176 ، الحديث 332 .
( 4 ) . في المصدر : إذا أصاب أحدهم قطرة بول .
( 5 ) . في المصدر : ما .
( 6 ) . الفقيه 1 : 10 / 13 ، باب المياه وطهرها ونجاستها ، الحديث 13 ، التهذيب 1 : 378 / 1064 ، الزيادات في باب صفة الوضوء ، الحديث 27 ، وسائل الشيعة 1 : 133 ، كتاب الطهارة ، أبواب الماء المطلق ، الباب 1 ، الحديث 4 .
واعلم أنّه قد اختلفت الأقوال في توضيح قوله عليه السلام : « قرضوا لحومهم بالمقاريض » ، منها ما أفاده الأُستاذ الشعراني ، المذكور في هامش الفقيه 1 : 10 ، وما قاله المحدّث الكاشاني قدس سره في الوافي 4 : 16 - 17 ، وبهامشه أقوال أُخرى ، فراجع .