الماضية ، إنّ أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال ، قالوا قد دخل الشهر الحرام » « 1 »
استشهد الصادق عليه السّلام بأنّ الصحابة حكموا بعد رؤية الهلال بدخول « 2 » رجب فالليل سابق ومحسوب مع اليوم الذي بعده يوما من الشهر .
واستدلّ بعض الأصحاب بهذا الخبر على دخول الشهر برؤية الهلال قبل الزوال « 3 » ، وفيه نظر ، فتدبّر .
وأبو معشر بلخى منجم گويد كه : أهل فارس بر آنند كه در ابتداى خلقت عالم كواكب سبعه - يعنى : زحل ومشترى ومريخ وشمس وزهره وعطارد وقمر - در اوّل ثانيهء حمل جمع بودهاند ، ودر آخر بقاء عالم كواكب سبعه در آخر ثانيهء حوت جمع خواهند شد وما بين هر دو اجتماع سه لك « 4 » وشصت هزار سال است « 5 » واز مبدأ عالم تا طوفان نوح عليه السّلام يك لك وهشتاد هزار سال گذشته بود ، واز ابتداء طوفان تا تاريخ سنهء يك هزار ويكصد وهيجده - ناقصهء هجريه - چهار هزار وهشتصد وهفت سال شمسي است ، پس از ابتداء خلقت تا تاريخ سنهء يك هزار ويكصد وهيجده - ناقصهء هجريه - يك لك وهشتاد وچهار هزار وهشتصد وهفت سال گذشته وباقي از انتهاء عالم يك لك وهفتاد وپنج هزار ويكصد ونود وسه سال مانده است ، چون اين مدت بگذرد ، قيامت بازآيد وآسمان وزمين در جنبش آيند وحركات كواكب بر خلاف عادت گردد ، چنانكه آفتاب رجعت كند « 6 » ، انتهى كلامه والعهدة عليه .
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 332 الحديث 517 ، وسائل الشيعة : 10 / 280 الحديث 13416 .
( 2 ) ج : باوّل .
( 3 ) ذخيرة المعاد : 533 .
( 4 ) لك يعنى : صد هزار ( لغتنامهء دهخدا : 42 / 267 ، فرهنگ معين : 3 / 3614 ) .
( 5 ) بحار الأنوار : 54 / 224 .
لازم به يادآورى است كه : بحار الأنوار كلام أبو معشر بلخى را تا اين مقدار نقل كرده است .
( 6 ) در مظانّش نيافتيم .