ضلعيها . [ * 28 ]
سؤال صج [ 93 ] :
إذا قال لزيد عندي عشرة ، ونصف ما لعمرو وبالعكس فبم أقرّ لهما ؟
جواب :
بطريق الجبر والمقابلة ، فرضنا ما لزيد شيئا مجهولا ، فلعمرو عشرة ونصف شيء بمقتضى الإقرار فيكون لزيد خمسة عشر ، وربع شيء يعدل شيئا كاملا وهو الذي فرضنا لزيد أوّلا ، وطريق استعلامه أن يسقط ذلك المجهول من العبارة الثانية ، وهو ربع شيء من مثله في العبارة الأولى وهو الشيء ، ويبقى خمسة عشر تعدل ثلاثة أرباع شيء فتقسّمه عليه ، فيكون « 1 » ربع الشيء خمسة ، فالشيء الكامل عشرون هي ما لزيد ، ولعمرو عشرة ونصف ذلك فهو أيضا عشرون .
سؤال صد [ 94 ] :
ما النكتة في التعميم ، ثمّ التخصيص « 2 » في قوله تعالى :
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
« 3 » ؟
جواب :
لعلّه التنبيه على وجوب نفقة الزوجة على الزوج .
سؤال صه [ 95 ] :
شخصي قدرى جنس به فقرا مىدهد به نيّت آنكه چون زراعتش به حدّ زكات برسد آن قدر كه زكاتش بشود از آن قدر كه داده است حساب كند ، وآنچه اضافه داده است ؛ از بابت خمس يا صدقهء واجبهء غير زكات حساب كند ، واين مراتب را به فقيرى كه جنس را به أو داده نفهمانيده ، بلكه فقير چنين فهميده كه : آن را به عنوان تكلّف وتبرّع به أو داده ، آيا در اين صورت آن جنس را از بابت زكات يا غيره حساب مىتواند كرد يا نه ؟
هامش
( 1 ) ه : فيصير .
( 2 ) يعنى : چرا أول با ضمير تثنيه« فَلا يُخْرِجَنَّكُما »فرمود وبعد خطابات متوجّه حضرت آدم عليه السّلام شده« فَتَشْقى ».
( 3 ) طه ( 20 ) : 117 .