[ أبواب التجهيز ]
[ باب ثواب من غسّل مؤمنا أو كفّنه أو حفر له ]
قوله : تتمّة الحديث كأنّها من كلام الصدوق ، أو من غير هذا الخبر ، ومعناها أنّ حدّ إخفاء العيوب الجسمانيّة الدفن « 1 » .
لعلّ مراد الصدوق أنّ ستر العيوب التي يراها ليس مختصّا بحالة التغسيل فقط ، فلو رأى حال التكفين وبعده إلى الدفن لا مانع من أن يخبر ، ليس كذلك ، بل حدّه إلى أن يدفن ، يعني الذي يراه إلى أن يدفن ولا يخبره .
ولا فرق بين العيوب الجسمانيّة وغيرها في أنّه يحرم أن يذكر ؛ لأنّ حرمة المؤمن حيّا وميّتا واحدة ، كما في الأخبار « 2 » ، ومسلّم عند الكلّ ، ويدلّ عليه الرواية الآتية عن الصادق عليه السّلام : « من غسّل فستر وكتم خرج من الذنوب » « 3 » ، وغالبا يكون الغسّال يكفّن ، فتأمّل !
هامش
( 1 ) الوافي : 24 / 286 ذيل الحديث 24041 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 3 / 55 الباب 33 من أبواب التكفين .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 86 الحديث 395 ، وسائل الشيعة : 2 / 496 الحديث 2735 .