المولى محمّد أكمل والسيّد محمّد الطباطبائي ، والسيّد صدر الدين القمّي ، إلّا أنّا نجده - طاب ثراه - قد أشار في إجازته التي منحها للسيّد بحر العلوم والأخرى التي شرّف بها ملّا محمد باقر الأسترآبادي إلى جمع اخر من مشايخه ، الذين عبّر عنهم بتعابير مختلفة وألفاظ مادحة مثل قوله قدّس سرّه :
استاذنا ومن هو في العلوم العقليّة والنقليّة استنادنا ، العالم الكامل الفاضل ، المحقّق المدقّق ، الأواحد المؤيّد ، الحاج الشيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان القاساني قدّس سرّه .
شيخنا العالم الفاضل الجليل ، الفقيه المتفقّه النبيل ، الآميرزا إبراهيم القاضي .
شيخ الإسلام ومعاذ المسلمين ، الأمير محمّد حسين بن العلّامة الأمير محمّد صالح الأصبهاني .
السيّد الحسيب ، ذي المناقب والمفاخر ، الآميرزا محمّد باقر بن السيّد المحقّق الآميرزا علاء الدين گلستانه ، شارح « نهج البلاغة » .
وأضاف قوله : عن الأخ الأفخم ، والأستاذ الأعظم ، سمي خاتم الأولياء ، السيّد محمّد مهدي ، عن الوالد المسدّد والحبر المؤيّد . . .
مشايخ إجازاته :
الذي يظهر من مجموع من أجازهم الوحيد رحمه اللّه ممّا وصل بأيدينا ؛ أنّ مشايخه في الإجازة من أساتذته وغيرهم هم كالآتي :
الفقيه المتفقّه النبيل الآميرزا إبراهيم القاضي .
الآميرزا محمّد باقر بن السيّد المحقّق الآميرزا علاء الدين گلستانه ( شارح نهج البلاغة ) .
الشيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان القاساني .