باب ثواب المريض إذا صبر على المرض ولم يشك شكاية زائدة على ما هو المباح
باب ثواب المريض إذا صبر على المرض ولم يشك شكاية زائدة على ما هو المباح « 1 »
قوله في حسنة أبي الصباح : ( سهر ليلة من مرض أفضل من عباده سنة ) . [ ح 4 / 4254 ]
قال طاب ثراه : « لعلّ ذلك لأنّ أثره يبقى إلى سنة » .
قوله في خبر عبد الحميد : ( ثمّ أمنعه الشكاية ) . « 2 » [ ح 5 / 4255 ]
المراد بالشكاية هنا المباح منها ، كقوله : سهرت البارحة وحممت اليوم ونحوهما ، فلا ينافي النهي عنها بقوله : ابتليت بما لم يبتل به أحد ، ونحوه .
على أنّه يحتمل حمل هذا النهي على الكراهة . ويؤيّده قول عليّ عليه السلام - حين عاده النبيّ صلى الله عليه وآله في اشتكاء عينه وسأله عن حاله - : « يا رسول اللَّه ، ما وجعت وجعاً قطّ أشدّ منه » ، وسيجيء الحديث في باب النوادر . « 3 » قوله في خبر محمّد بن مروان : ( حمّى ليلة كفّارة لما قبلها ولما بعدها ) . « 4 » [ ح 10 / 4260 ]
محمّد بن مروان « 5 » هذا مشترك بين الشعيري وهو ممدوح ، والبصري ، « 6 »
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل ، والموجود في المصدر : « باب ثواب المرض » .
( 2 ) . كان في الأصل : « في خبر عبد الرحيم » ، والتصويب من المصدر .
( 3 ) . هو الحديث 10 من الباب المذكور .
( 4 ) . كان في الأصل : « محمد بن حمران » ، فصوّبناه حسب المصدر .
( 5 ) . في الأصل : « محمّد بن حمران » ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبتناه من المصدر . ويشهد له ما يذكر بعد ذلك باشتراكه بين الشعيري وغيره ؛ فإنّ الشعيري هو محمّد بن مروان المذكور في رجال ابن داود ، ص 183 ، الرقم 1500 .
( 6 ) . محمّد بن مروان البصري مردّد بين الذهلي الثقة ، وبين غيره الذي لم يرد في مدحه ولا في ذمّه شيء . انظر معجم رجال الحديث ، ج 17 ، ص 219 - 220 ، الرقم 11743 ؛ وص 221 ، الرقم 11750 .