با اين همه ظلم نفس ، مظلومي تو * با يك دوزخ گناه ، معصومى تو
دين رفت ونگشت حاصلت دنيائى * قاضي ! چه عجب يأس ومحرومى تو
وله أيضا :
از عيب كسان هر كه نپرهيز كند * خود را بهزار عيب ناچيز كند
سازد معيوب نيز كز صورت خويش * چون بر كجي تير ، نظر تيز كند
توفي عنايت اللّه في عصر حكومة عبد اللّه خان « 1 » .
( 15 ) الشيخ عوض البصري الحويزي
( 000 - 1160 ه تقريبا ) .
ترجمه السيد عبد اللّه الجزائري في الإجازة الكبيرة ، والعلامة الطهراني في الكواكب المنتثرة هكذا :
« كان عالما ورعا ، ساعيا في التحصيل ، قلّما يتعطّل عنه » .
( قال السيد عبد اللّه ) درس على جدّي في شوشتر ، بعد ما قرأ في الحويزة على علمائها ، قد رأيته حينما كان طاعنا في السن ، واستفدت منه ، توفي في حدود سنة 1160 ه « 2 »
( 16 ) الملا عيدى محمد القارى بن الملا صالح بن درويش شمس
( 000 - 1138 ه ) .
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة السيد ( رح ) كان طيّب الكلام ، وكان له حظ وافر في علم اللغة ، والتجويد ، والأدب ، والشرعيات ، خصوصا في فقه المواريث ، كان يكتتب طيلة حياته ، وكان أبا عن جد من قديم الأيام متوليا للمسجد الجامع « 3 » .
قال المعاصر السند ، السيد محمد الجزائري :
هامش
( 1 ) تذكرة شوشتر ( ص 65 و 126 ) .
( 2 ) نابغهء فقه ( ص 186 ) .
( 3 ) تذكرهء شوشتر ( ص 126 ) .