قال المحدث البحراني : « كان هذا الشيخ فاضلا ورعا فقيها شديدا في ذات اللّه ، انتهت اليه رئاسة البلد المذكور وقام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها أحسن قيام وانقادت اليه حكامها فضلا عن رعيتها لورعه وتقواه . . . تولى القضاء بأمر ( شاه سليمان ) ولما أتته خلعة القضاء من السلطان المزبور ورقم القضاء امتنع من لبس الخلعة المذكورة وبعد الالتماس والتخويف من سطوة السلطان وغضبه لبسها كما يلبس العباءة على ظهره ، وله من المصنفات رسالة في تفسير أسماء اللّه الحسنى ، والرسالة الخمرية ، ورسالة في الجبائر ، ويروي عن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن العاملي » « 1 » .
وكان من أهل الشعر والأدب ، أجاب ابن الراوندي الزنديق الذي قال :
كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا
هذا الذي ترك الأوهام حائرة * وصير العالم النحرير زنديقا
فقال الشيخ صالح :
ان الكريم الذي يعطى على قدر * يراه ذو اللب احسانا وتوفيقا
فذو الجهالة مرزوق ليكمله * وذو النبالة من ذا صار ممحوقا « 2 »
توفي سنة 1098 ه كما ذكره العلامة الطهراني في الروضة النضرة « 3 » .
( 8 ) « عبد » الشيخ عبد علي بن جمعة العروسى الحويزي
، ( 000 - 1075 ه ) .
انه كان من أساتذته ومشايخه في « شيراز » ذكره في اجازته للشيخ حسين بن محي الدين الآتي ذكرها ، وكذا ذكره في هذا الكتاب ( كشف الاسرار ) في الجوهرة العاشرة ، أشهر تصانيفه « تفسير نور الثقلين » المطبوع كرارا ، وله أيضا
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين ( ص 68 ) .
( 2 ) أنوار البدرين ( ص 127 ) .
( 3 ) نابغة فقه ( ص 122 ) .