واستصحابه سفرا وحضرا لا يملّ منه ، وكان كثيرا ما يأمر الطلبة بقراءته وممارسته ، وكان المشتغلون إذ ذاك كثيرين يحبون الحضور في مجلس درسه ، والتبرّك بأنفاسه الشريفة ، فكان كلّما اقترح أحد منهم إنشاء درس جديد ، يشير عليه ب « الأربعين » وربما كان يدرّس منه في اليوم الواحد دروسا متعددة . »
طبع الأصل كرارا « 1 » وذكرت الحاشية في الذريعة ( 6 : 13 ) .
13 - الحاشية على ألفية ابن مالك .
ذكرت في « شجرهء مباركه » ( ص 35 ) .
14 - الحاشية على مقدمات الوافي .
ذكرت في المصدر السابق .
15 - الحواشي
على الاستبصار ، والمدارك ، وشرح اللمعة ، وكتاب الرجال الكبير للأسترآبادي ، ورجال السيد مصطفى التفريشي ، وأمالي الصدوق ، ومغنى اللبيب ، ومنهج المقال ، والمطوّل ، وشرح الصحيفة ، وخلاصة الحساب ، ذكرها كلها في « الإجازة » ( ص 56 ) .
16 - ختام الكلام في شرح مفاتيح الفيض .
قال السيد محمد الجزائري ( حفظه اللّه ) في « شجرهء مباركه » ( ص 36 ) :
« الظاهر أنه غير الذخر الرائع ومصابيح اللوامع ، الآتي ذكره .
17 - ديوان الأشعار .
قال المير عبد اللطيف في التحفة « 2 » : « ديوانه يشتمل على 560 بيتا تخمينا » كان قادرا على نظم الشعر العربي والفارسي معا ، قد مضى شطر منه سابقا ، وسنورد هاهنا ما فاتنا من نخبته ، وقد أتخذ « الفقير » تخلصا في الشعر ، قال على منوال ما قاله « الحافظ » الشيرازي : ( عمر بگذشت به بيحاصلى وبو الهوسى ) :
هامش
( 1 ) شجرهء مباركه ( ص 35 )
( 2 ) ص 114 .