1 - السيد أحمد العلوي الخاتونآبادي .
قال فيها : « عالم ، فاضل ، ورع من أهل بيت الفضل ، كان من شركاء درس والدي بأصبهان عند الأمير محمد باقر ، والأمير محمد صالح . . ثم انتقل إلى المشهد الرضوي ، واجتمعت به هناك .
وكان علماء المشهد مثل المولى رفيع الدين ، وآقا إبراهيم الخاتونآبادى ، والسيد حيدر وغيرهم من الفحول يذعنون له بالفضل ، حضرت درسه بأصول الكافي وغيره في الرواق المقابل للمسجد ، واستفدت منه . . » « 1 » توفي في مشهد الرضا عليه السّلام في ( 1161 ) « 2 »
2 - المولى أحمد بن محمد مهدي الشريف الخاتونآبادي .
قال فيها : « كان فاضلا ، محققا ، عابدا ، ورعا ، متعففا ، مهذبا ، محمود الأخلاق ، من شركاء والدي في الدرس بأصبهان ، ثم خرج بعياله إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام وسكن به سنين ، وقدم علينا سنة سبع وثلاثين بعد المائة والألف ، وأقام عندنا سنتين .
وكان متقنا للرياضيات سيّما الهيئة ، واشتغلت عليه من الزيج بالقدر المتعلق باستخراج التقويم ، وصار ذلك سببا لانتشار هذا الفن في هذه البلاد . » « 3 »
توفي سنة ( 55 - 1154 ) راجعا من مكة المعظمة « 4 » .
3 - الشيخ اسكندرين جمال الدين الجزائري .
قال فيها : « كان عالما ، فاضلا ، محدثا ، متكلما ، يروي عن المولى شاه محمد الشيرازي ، وسافر معه إلى الهند ، وكان يثني عليه كثيرا .
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة ( ص 127 ) وله ترجمة في تتميم أمل الآمل للفاضل القزويني ( ص 60 ) والكواكب المنتشرة ( ص 17 ) وأعيان الشيعة ( ج 2 / 480 و 585 وج 3 / 22 ) .
( 2 ) الكواكب المنتشرة ( ص 17 )
( 3 ) الإجازة الكبيرة ( ص 126 )
( 4 ) الكواكب المنتشرة ( ص 27 )