صلّى خلفه » « 1 » .
مكانته العلمية
ان مقام العلم والفضل في رجل يظهر من كتابه وخطابه ، والسيد عبد اللّه الجزائري ( رحمه اللّه ) كان حائزا جهتين ، وفائزا مرتبتين .
أما الأول : فظاهر من كتبه المتينة ، وتأليفاته الثمينة ، كما سيأتي ، ومنها كتابه « الذخر الرائع في شرح مفاتيح الشرائع » الذي قال فيه والده الماجد :
« أيها الولد الأغر ، والركن الأنور ، ومهجة الفؤاد ، وأرشد » « الأولاد أحسنت أحسنت ! ! في هذا الشرح المفيد ، والصرح » « المشيد ، بتحقيقات لم تسبق إليها ، وتدقيقات لم تزاحم » « عليها ، فقد أقررت عيني بما رأيت ، وسررت قلبي بما حققت » « ودريت ، فشكر اللّه سعيك وسدّد فهمك ورأيك ، ووفقك » « لإتمامه على أحسن الوجوه ، وأراني فيك ما أريد وأرجوه » « وبلّغك المراتب الفاخرة ، وصانك عن موجبات الزلل » « وكتب الكلمات والده فقير رحمة اللّه الغني نور الدين بن » « نعمة اللّه الحسيني الموسوي ، وفقه اللّه للتزوّد في يومه » « لغده ، قبل أن يخرج الأمر من يده ، وذلك في شهر صفر » « المظفّر سنة 1143 » « 2 » وقال شيخنا الطهراني في شأن هذا الكتاب المستطاب ما لفظه :
« . . . استحسنه والده ، وكل من طالعه من العلماء المعاصرين ، وكتبوا له تقاريظ ، أولها تقريظ والده ، ثم تقريظ السيد نصر اللّه المدرس الحائري ، وتقريظ الميرزا محمد إبراهيم بن محمد باقر الرضوي ، وقرّضه الأديب الشاعر
هامش
( 1 ) المصدر ( ص 112 )
( 2 ) مقدمة « الإجازة الكبيرة » ( ص 29 )