2 - عن أبي هريرة : قالوا يا رسول اللّه ! انك تداعبنا ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : انّي لا أقول الّا حقا . « 1 »
3 - قال أبو زكريّا التبريزي في كتابه ( تهذيب غريب الحديث ) : انه كانت فيه صلّى اللّه عليه وآله دعابة ، يعنى المزاح . « 2 »
4 - روى السيد جمال الدين في كتابه ( روضة الأحباب ) عن عائشة : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كثير المزاح . « 3 »
5 - قال القاضي أبو الفضل عياض بن موسى في كتابه ( الشفاء في تعريف حقوق المصطفى ) :
قال جرير بن عبد اللّه : ما حجبنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قطّ منذ أسلمت ، ولا رآني الا متبسّم ، وكان يمازح أصحابه ، ويخالطهم ، ويحادثهم ، ويلاعب صبيانهم ويجلّسهم في حجره ، ويجيب دعوة العبد والحرّ والأمة والمسكين ، ويعوّد المرضى في أقصى المدينة « 4 » 6 - قال ابن عباس : اسمه في التوراة ، أحمد ، الضحوك ، القتّال ، يركب البعير ، ويلبس الشملة « 5 » ويجتزي بالكسرة ، سيفه على عاتقه « 6 » قال العلامة المحقّق أبو الحسن علي بن عيسى الأربلي ( 693 ه ) في كتابه ( كشف الغمة في معرفة الأئمة ) ما لفظه :
« ومن أسمائه « الضحوك » كما تقدم أنه ورد في التوراة ، وانما سمي
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي ( ج 2 / 20 ط كراجي )
( 2 ) البلاغ المبين تأليف سلطان حسن ( ج 2 / 204 )
( 3 ) نفس المصدر
( 4 ) المصدر السابق ، والمشكاة ( ص 406 ط كراجي ) وزاد فيها : أن هذا الحديث متفق عليه .
( 5 ) الشملة كالنملة : كساء واسع يشتمل به ، والكسرة ، بكسر الكاف وفتحها :
القطعة المكسورة من الشئ ، والمراد هنا كسرة الطعام .
( 6 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ج 1 / 7 )