والمعنى : ظهور الأزهار .
واما جمع « نور » بضم النون ، بمعنى الضوء . والنعمانية : نسبة إلى « النعمان » وهو : شقائق النعمان ، وهي نبات أحمر الزهر كثير الانتشار في الحقول ، والمعنى :
أزهار النعمان :
أو نسبة إلى اسمه « نعمة اللّه » والمعنى : أضواء نعمة اللّه ، وعلى الأول يكون ترتيب أبحاثه ب « نور ونور » بفتح النون ، بمعنى :
ظهور شقائق النعمان ، وان كان « نورة ونورة » أحسن ، لأنها مفرد « الأنوار » بمعنى الأزهار .
وعلى الثاني ، يكون « نور ونور » بضم النون ، ومعناه ضياء .
وأما ما كتبه في أعيان الشيعة في اسمه ( الأنوار العثمانية ) فهو خطاء مطبعي رتبه على ثلاثة أبواب :
الباب الأول : في أحوال الانسان قبل ولادته ، الباب الثاني : في أحواله من بعد الولادة إلى الوفاة ، الباب الثالث : فيما بعد الموت إلى دخول الجنة والنار ، وجعل له خاتمة ، شرح فيها أحواله ، وما فعل به الزمان وأهواله ، من أول عمره إلى زمان تأليف هذا الكتاب ، وأضاف إليها « حديث حذيفة اليماني » المشتمل على بيان خلافة علي عليه السّلام سيد الوصيين وكيفية تلقيبه ب « أمير المؤمنين » وما فعل به بعض المنافقين ، بعد وفاة سيد المرسلين ، ابتداء الكتاب هكذا :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم نحمده بنعمته على نعمائه ، ونصلى على عبده المقرب لديه الخ » وختامه هكذا :
« هذا مجمل أحوال الفقير من سنة الخمسين بعد الألف إلى السنة التاسعة والثمانين بعد الألف الخ » .
فعلم منه أنه فرغ منه سنة ( 1089 ه ) وكتبه بعد الفراغ من شرحي التهذيب والاستبصار كما يظهر من مقدمته عليه :
كشف الأسرار في شرح الاستبصار — صفحة 107
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١٠٧