وَأَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ ، اللَّهُمَّ وَاخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَاغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَنِّي الْخَلْقَ وَيُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتَّى أَقُومَ بِصَالِحِ رِضَاكَ وَأُنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ وَأَسْعَدَ بِسَابِغِ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ لِي بِمَا سَأَلْتُكَ وَأَنِلْ مَا الْتَمَسْتُ مِنْكَ أَسْأَلُكَ بِكَ لَا بِشَيْءٍ [ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ .
ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ يَا رَبِّ عِشْرِينَ مَرَّةً ، يَا اللَّهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَطْلُبُ مَا شِئْتَ مِنَ اللَّهِ فَوَ اللَّهِ لَوْ طَلَبْتَ مِنَ اللَّهِ بِعَدَدِ قَطْرِ السَّمَاءِ لَبَلَّغَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا بِكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ .
وَبِرِوَايَةٍ أُخْرَى تَقُولُ بَعْدَ قَوْلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَا اللَّهُ : « يَا رَبِّ » سَبْعَ مَرَّاتٍ . يَقُولُ الشَّيْخُ : ثُمَّ تَقُولُ : إِلَهِي تَعَرَّضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ الْمُتَعَرِّضُونَ وَقَصَدَكَ الْقَاصِدُونَ وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ وَلَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَجَوَائِزُ وَعَطَايَا وَمَوَاهِبُ تَمُنَّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ وَتَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنَايَةُ مِنْكَ وَهَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ الْمُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ فَإِنْ كُنْتَ يَا مَوْلَايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ .
يقول المؤلف : إن هذا دعاء شريف ومن أدعية هذه الليلة ، لكن الظاهر أنه ليس جزءا من ذلك العمل السابق .
وَرَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ هَبَطَ عَلَى الرَّسُولِ الْكَرِيمِ وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُصَلُّوا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ كُلُّ رَكْعَتَيْنِ بِسَلَامٍ وَيَقْرَءُوا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ سُورَةَ التَّوْحِيدِ عَشْرَ مَرَّاتٍ
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 58
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٨