تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
التَّوْحِيدَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَقْرَأُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الصَّلَاةِ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ فِيكَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَرْبَعُ رَكَعٍ أُخْرَى بِتَسْلِيمَيْنِ ، وَتَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بَعْدَ الْحَمْدِ ، سُورَةَ الْإِخْلَاصِ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ مَرَّةً أَوْ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ خَمْسِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَقْرَأُ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَلَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا . وَتَذْكُرُ ( بَدَلًا مِنْ كَذَا وَكَذَا ) حَاجَتَكَ . وإذا أدّى هذه الصلاة بقراءة « التوحيد » خمسين مرة ، بعد الحمد ، وافقت صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام وقد ورد في فضيلتها أحاديث كثيرة . وَبِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَفْضَلُ اللَّيَالِي بَعْدَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَيَتَفَضَّلُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى عِبَادِهِ وَيَغْفِرُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ بِإِحْسَانِهِ فَاسْعَوْا فِي عِبَادَةِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ آلَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَرُدَّ فِيهَا سَائِلًا مَا لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ مَعْصِيَةً . وَهَذِهِ لَيْلَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِإِزَاءِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي جَعَلَهَا لِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْتَهِدُوا بِالدُّعَاءِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَإِنَّ مَنْ قَالَ فِيهَا سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَقَضَى حَوَائِجَهُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سَوَاءً طَلَبَ أَمْ لَمْ يَطْلُبْ .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 56 | العلامة المجلسي / علاء الدين اعلمي