تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

[ لدفع الجن والشياطين : ]

لِدَفْعِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ : يَقْرَأُ : أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِ اللَّهِ وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ .

[ للصرع وشياطين الجن والانس ]

لِلصَّرْعِ وَشَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، يُكْتَبُ وَيُحْمَلُ مَعَهُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَأَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أُعِيذُ صَاحِبَ كِتَابِي هَذَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ مِنْ جَمِيعِ الْأَوْجَاعِ وَالْأَسْقَامِ وِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَمِنَ الصَّادِرِ وَالْوَارِدِ الصَّادِرِ مِنَ الدَّاخِلِ وَالْخَارِجِ وَمِنَ الْعَامِلِ وَالْآمِرِ وَالْقَاطِنِ وَالْبَادِي وَمِنَ الصَّائِبِ الطَّارِقِ وَصَاحِبِ اللَّيْلِ وَمَا عَسْعَسَ وَالنَّهَارِ وَمَا ضَحَى وَمِنْ جَمِيعِ الطَّوَارِقِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ فَإِنِّي أُعِيذُهُ بِاللَّهِ وَأَحْرُزُهُ وَأَمْنَعُهُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي آمَنْتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَبِالَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قَيِّماً وَالصَّافَّاتِ صَفّاً فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً وَبِ ص وَبِ ق وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ وَبِالذَّارِيَاتِ ذَرْواً فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً وَبِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَأُعِيذُهُ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ وَبِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى وَبِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَبِالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَبِالطَّاهِرِ الطُّهْرِ وَبِالْعَظِيمِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَسُقْمٍ وَكُلِّ جِنِّيٍّ وَجِنِّيَّةٍ وَشَيْطَانٍ وَشَيْطَانَةٍ وَسَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ وَغُولٍ وَغُولَةٍ وَقَرِيبٍ وَبَعِيدٍ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنْ عَجَمِيٍّ وَفَصِيحٍ وَسَقِيمٍ وَدَاخِلٍ وَخَارِجٍ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا هُوَ .