تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧

[ لدفع الجدري : ]

لِدَفْعِ الْجُدَرِيِّ يُكْتَبُ الشِّكْلُ التَّالِي : وَيَخْتِمُهُ بِالشَّمْعِ وَيُعَلِّقُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِ جُدَرِيَاتٍ .

[ لدفع ألم الورم والقرحة ]

لِدَفْعِ أَلَمِ الْوَرَمِ وَالْقَرْحَةِ يَقْرَأُ : أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ . عِنْدَ النَّوْمِ .

[ لدفع البثور ]

لِدَفْعِ الْبُثُورِ يَقْرَأُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ . سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَيُمْرِرُ إِصْبَعَ السَّبَّابَةِ حَوْلَهُ ، وَيُمْسِكُ بِهِ فِي الْمَرَّةِ السَّابِعَةِ بِالْإِصْبَعِ نَفْسِهِ بِقُوَّةٍ .

[ لدفع الثؤلول : ]

لِدَفْعِ الثُّؤْلُولِ : يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الثَّآلِيلِ سَبْعَ حَبَّاتِ شَعِيرٍ وَيَقْرَأُ عَلَى كُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ حَتَّى هَبَاءً مُنْبَثّاً ثُمَّ يَقُولُ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً لَا تَرَى فِيهَا عِوَجاً وَلَا أَمْتاً . ثُمَّ لِيَمْسَحْ وَاحِداً وَاحِداً مِنْهَا عَلَى الثُّؤْلُولِ ، ثُمَّ لِيَلُفَّهَا بِخِرْقَةٍ جَدِيدَةٍ وَيَشُدَّ بِالْخِرْقَةِ حَجَراً وَيُلْقِيهِ فِي الْكَنِيفِ ( الْخَلَاءِ ) .

[ لدفع البرص ]

لِدَفْعِ الْبَرَصِ لِيَقْرَأْ بَعْدَ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ : يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا سَامِعَ الْأَصْوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ أَعْطِنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الْآخِرَةِ وَقِنِي شَرَّ الدُّنْيَا وَشَرَّ الْآخِرَةِ وَأَذْهِبْ عَنِّي مَا أَجِدُ فَقَدْ غَاظَنِي الْأَمْرُ وَأَحْزَنَنِي .

[ لدفع الوباء والطاعون : ]

لِدَفْعِ الْوَبَاءِ وَالطَّاعُونِ : يَذْبَحُ كَبْشاً أَسْوَدَ وَيَقْرَأُ فِي مَكَانِ الذَّبْحِ هَذَا الدُّعَاءَ : إِلَهِي بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، إِلَهِي بِحُرْمَةِ جَبْرَئِيلَ إِلَهِي بِحُرْمَةِ مِيكَائِيلَ ، إِلَهِي بِحُرْمَةِ إِسْرَافِيلَ ، إِلَهِي بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ