پرش به محتوای اصلی

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحه 25

پدیدآورندگان:

ص۲۵
الْمِيزَانِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ ، وَيَكُونُ كَمَنْ أَعْتَقَ سَبْعِينَ عَبْداً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ وَكَأَنَّمَا خَتَمَ الْقُرْآنَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ وَكَأَنَّمَا رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَبْعِينَ سَنَةً وَكَأَنَّمَا بَنَى سَبْعِينَ قَنْطَرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَشُفِّعَ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِمَّنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ وَبُنِيَ لَهُ فِي جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حُورِيَّةٍ لِكُلِّ حُورِيَّةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ « 1 » . وَرَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ( أَيْ بِسِتَّةِ تَسْلِيمَاتٍ ) يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا سُورَةَ الْحَمْدِ وَأَيَّةَ سُورَةٍ شَاءَ ، فَإِذَا فَرَغَ قَرَأَ كُلًا مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ وَسُورَةِ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »
وَ
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »
وَ
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ أَرْبَعاً : « سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ » أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ « اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » 2 . وزيارة الإمام الحسين عليه السّلام في الصباح والمساء سنّة مؤكدة . بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ أَنَّهُ سَأَلَ الْإِمَامَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ : فِي أَيِّ الْأَوْقَاتِ أَفْضَلُ أَنْ يَزُورَ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ وَالنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ . وينبغي أداء صلاة سلمان في اليوم الخامس عشر بالكيفية التي مرّت . وَبِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ الْإِمَامَ عَلِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُصَلِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ فَتَحَ يَدَيْهِ وَقَرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ ثُمَّ قَالَ : كُلُّ مَنِ ابْتُلِيَ بِشِدَّةٍ وَغَمٍّ وَقَرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ زَالَ كَرْبُهُ وَشِدَّتُهُ الْبَتَّةَ . وَهَذِهِ الْأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَيْنِ ، وَيُمْكِنُهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنَ السُّوَرِ مَا شَاءَ بَعْدَ الْحَمْدِ . وَالدُّعَاءُ هُوَ : « اللَّهُمَّ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَيَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ وَأَنْتَ بَارِئُ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً وَلَوْ لَا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ وَأَنْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلَى أَعْدَائِي وَلَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ يَا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَمُنْشِئَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَوَاضِعِهَا
پاورقی
( 1 ) 1 - 2 إقبال الأعمال : ص 156 .