تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وَبِمَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً وَيَمْحَضَ الْحَقَّ مَحْضاً وَيَرْفُضَ الْبَاطِلَ رَفْضاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ آبَائِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَأُسْرَتِهِ وَابْعَثْنَا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ اللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيَامَهُ وَأَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَارْدُدْ إِلَيْنَا سَلَامَهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .