وَفِي الْيَوْمِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ دَلِيلًا وَلَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ عَلَيَّ سَبِيلًا وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ لِي مَنْزِلًا وَمَقِيلًا يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الطَّالِبِينَ .
وَفِي الْيَوْمِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِيهِ أَبْوَابَ فَضْلِكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ بَرَكَاتِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِمُوجِبَاتِ مَرْضَاتِكَ وَأَسْكِنِّي فِيهِ بُحْبُوحَاتِ جَنَّاتِكَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ .
وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَطَهِّرْنِي فِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ وَامْتَحِنْ قَلْبِي فِيهِ بِتَقْوَى الْقُلُوبِ يَا مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ .
وَفِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيهِ مَا يُرْضِيكَ وَأَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا يُؤْذِيكَ وَأَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ فِيهِ لِأَنْ أُطِيعَكَ وَلَا أَعْصِيَكَ يَا جَوَادَ السَّائِلِينَ .
وَفِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِيهِ مُحِبّاً لِأَوْلِيَائِكَ وَمُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ يَا عَاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيِّينَ .
وَفِي الْيَوْمِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَعَيْبِي فِيهِ مَسْتُوراً يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ .
وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَصَيِّرْ أُمُورِي فِيهِ مِنَ الْعُسْرِ إِلَى الْيُسْرِ وَاقْبَلْ مَعَاذِيرِي وَحُطَّ عَنِّي الْوِزْرَ يَا رَءُوفاً بِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ .
وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فِيهِ مِنَ النَّوَافِلِ وَأَكْرِمْنِي فِيهِ بِإِحْضَارِ الْمَسَائِلِ وَقَرِّبْ فِيهِ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسَائِلِ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ .
وَفِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ : اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ بِالرَّحْمَةِ وَارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْفِيقَ وَالْعِصْمَةَ وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنْ غَيَاهِبِ التُّهَمَةِ يَا رَحِيماً بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ .
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان ) — صفحة 146
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٦