بِالْمَاءِ إِنْ شَاءَ » « 1 » ، وغير ذلك من الأخبار ممّا في معناه .
احتجّ ابن الجنيد برواية الحسين بن أبي العلاء عن الصادق عليه السلام ؛ قال :
« سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَذْيِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : إِنْ عَرَفْتَ مَكَانَهُ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ خَفِيَ مَكَانُهُ عَلَيْكَ فَاغْسِلِ الثَّوْبَ كُلَّه » « 2 » ، وروايته أيضاً عنه عليه السلام ؛ قال : « سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَذْيِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَيَلْتَزِقُ بِهِ ، قَالَ : يَغْسِلُهُ وَلَا يَتَوَضَّأُ » « 3 » .
والجواب بعد تسليم السند بالحمل على الاستحباب ، جمعاً بين الأدلّة .
ومنها لبن الجارية . والمشهور طهارته ، خلافاً لظاهر ابن الجنيد « 4 » . لنا الأصل وموثّقة الساباطي المتقدّمة .
احتجّ برواية السكوني عن الصادق عن أبيه عليهما السلام أنّ عليّا عليه السلام قال : « لَبَنُ الْجَارِيَةِ وَبَوْلُهَا يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ قَبْلَ أَنْ تَطْعَمَ ، لِأَنَّ لَبَنَهَا يَخْرُجُ مِنْ مَثَانَةِ أُمِّهَا » « 5 » .
والجواب أوّلًا بالطعن في السند وثانياً بالحمل على الاستحباب .
[ الحكم بطهارة القيء بالرواية ]
ومنها القيء ، والمشهور طهارته ، ونقل في المبسوط « 6 » عن بعض الأصحاب نجاسته . لنا الأصل وموثّقة الساباطي المتقدّمة وموثّقته أيضاً عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سُئِلَ عَنِ الْقَيْءِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَلَا يُغْسَلُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ » « 7 » .
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 267 ، ح 71 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 426 ، ح 4061 ؛ .
( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 253 ، ح 18 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 174 ، ح 2 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 426 ، ح 4063 .
( 3 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 253 ، ح 19 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 175 ، ح 3 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 427 ، ح 4064 .
( 4 ) . نقله عنه في المختلف ، ج 1 ، ص 460 .
( 5 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 250 ، ح 5 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 173 ، ح 1 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 398 ، ح 3970 . ورواه الصدوق مرسلًا . ( الفقيه ، ج 1 ، ص 68 ، ح 157 )
( 6 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 38 .
( 7 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 8 ، ح 8 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 423 ، ح 13 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 489 ، ح 4257 .