[ 2 - 9 ]
القول في القبلة
[ 144 ]
[ 1 ]
مسألة [ وجوب استقبال القبلة في صلاة الفريضة والاستدلال عليه بالآيات والروايات ]
أجمع العلماء كافّة على وجوب استقبال القبلة في الصلاة المفروضة ، يوميّة كانت أو غيرها مع الاختيار . قاله في المعتبر « 1 » .
والأصل فيه الكتاب والسنّة : قال اللّه تعالى : « فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ » « 2 » ، وقال تعالى : « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ » « 3 » . وفي الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام قال : « قَالَ : لَا صَلاةَ إِلَّا إِلَى الْقِبْلَةِ » « 4 » .
[ الأقوال في تعيين القبلة لمن كان في المسجد الحرام أو الحرم أو خارجاً عنه ]
فاختلفوا فيما يجب استقباله على قولين : أحدهما أنّه الكعبة لمن يتمكّن من العلم بها من دون مشقّة كثيرة عادةً كالمصلّي في بيوت مكّة ، وجهتها
هامش
( 1 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 64 .
( 2 ) . البقرة / 144 .
( 3 ) . المائدة / 97 .
( 4 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 278 ، ح 855 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 312 ، ح 5242 .