الصيام ، لقوله تعالى :
« كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ »
« 1 » ، فيكون ذلك إشارة إلى الغسل والإصباح متطهّراً ، ويكون قوله عزّ وجلّ :
« حَتَّى يَتَبَيَّنَ »
« 2 » متعلّقاً بقوله :
« كُلُوا وَاشْرَبُوا »
خاصّة دون
« بَاشِرُوهُنَّ »
، وهو قريب .
[ اختصاص حكم وجوب غسل الجنابة للصوم ، بصوم شهر رمضان والاستدلال عليه بالروايات ]
ثمّ الظاهر من كلامهم وجوب الغسل لمطلق الصوم ، حيث عدّوا البقاء على الجنابة متعمّداً في مفطرات الصوم مطلقاً ، لكن الروايات كما ترى مختصّة بشهر رمضان .
قال في المعتبر « 3 » بعد أن أورد تلك الروايات : « ولقائل أن يخصّ هذا الحكم برمضان دون غيره من الصيام » .
وقال في المنتهى « 4 » : « هل يخصّ هذا الحكم برمضان ؟ فيه تردّد ينشأ من تنصيص الأحاديث على رمضان من غير تعميم ولا قياس يدلّ عليه ، ومن تعميم الأصحاب وإدراجه في المفطرات مطلقاً » . انتهى .
هامش
( 1 ) . البقرة / 183 .
( 2 ) . البقرة / 187 .
( 3 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 656 .
( 4 ) . المنتهى ، ج 9 ، ص 79 .