[ الخروج إلى صلاة العيد لمن كان في المدينة ]
ومنها أن يصلّي ركعتين في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة قبل خروجه إلى المصلّى ، لرواية محمّد بن الفضل الهاشمي عن الصادق عليه السلام ؛ أنّه قال :
« رَكْعَتَانِ مِنَ السُّنَّةِ لَيْسَ تُصَلَّيَانِ فِي مَوْضِعٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ . قَالَ : تُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم [ فِي الْعِيدِ ] « 1 » قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى ، لَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَلَهُ » « 2 » .
[ رفع صوت المؤذّن ب « الصلاة » ثلاثاً في صلاة العيد ]
ومنها أن يقول المؤذّن بأرفع صوته عند القيام إلى الصلاة « الصلاة » ثلاثاً كما مرّ في رواية إسماعيل بن جابر عن الصادق عليه السلام .
[ التكبير بعد الصلوات اليومية في العيدين ]
ومنها أن يكبّر في الفطر عقيب أربع صلوات ، وفي الأضحى عقيب خمس عشرة لمن كان بمنى ، وعشرة لغيره . وسيجيء بيانه في مباحث التعقيب إن شاء الله .
[ إحياء ليلتي العيدين ]
ومنها إحياء ليلتي العيدين بالصلاة والدعاء والذكر ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « مَنْ أَحْيَا لَيْلَتَي الْعِيدَيْنِ « 3 » لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ يَمُوتُ الْقُلُوبُ » « 4 » . وعن علي عليه السلام : « أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفَرِّغَ نَفْسَهُ أَرْبَعَ لَيَالٍ مِنَ السَّنَةِ ، وَهِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ وَلَيْلَةُ النَّحْرِ » « 5 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين ليس في النسخ ، وأثبتناه من المصدر .
( 2 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 138 ، ح 40 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 461 ، ح 11 ؛ الفقيه ، ج 1 ، ص 509 ، ح 1471 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 430 ، ح 9771 .
( 3 ) . المصدر : « ليلة العيد » .
( 4 ) . ثواب الأعمال ، ص 76 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 478 ، ح 9904 .
( 5 ) . مصباح المتهجّد ، ص 648 . وفي قرب الإسناد ، ص 26 مع تفاوت .