الفقه . والعلوم العقلية - كافة - ورد ( على الصوفية ) . وله رسالة " في الموضوع " .
ومن الغريب : أن بعض الناس أتهمه " بالتصوف " مع " هذا الرد " ! ! .
ولم يفته الأدب .
وقد تجاوزت كتبه " 200 كتاب . ورسالة " . فمثله جدير بقول الشاعر :
ومنّي استفاد الناس كل غريبة
فجازوا بترك الذم ان لم يكن حمد ! !
مسلكه الفقهي :
من تتبع كتبه ي " علم أصول الفقه . . مثل : الأصول الأصلية " . و " علم الفقه . . . مثل : مفاتيح الشرايع " . . يجد أن الأدلة عنده ( اثنان فقط ) . و " الإجماع . . والدليل العقلي " لا يرى لهما حجية مطلقة في مقام تعارضها " مع النص " ! ! . كما أنه لا يفرق في التقليد . . . بين الفقيه ( الحي . . والميت ) .
إذن :
فهو فرد بارز من أقطاب ( المدرسة القديمة المحافظة . . المعروفة بعنوان : الأخبارية ) .
ولعل هذا هو أحد أسباب " لنشر القيل . . . والقال . . حول شخصيته " ! لآراء " لم ينفرد بها مطلقا . . . فتش تجد " .
الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني — صفحة 5
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥