لكن - ما لا بد منه - :
هو التعرض " على نحو الإيجاز " لأمرين :
1 - " القال . . . والقيل " . . .
أكثر " أصحاب كتب التراجم . . وغيرهم " من التعرض " لآراء الفيض العقلية . . المتعلقة بالعقائد . . وغيرها " وهنا . . . سلك كل واحد . . ما تمليه مخيلته ! ! .
" فأصحابه " سلكوا باب " التقية " مجاراة - للتيار - ! ! .
" وأعداؤه " سلكوا سبيل التشهير . . زبين شدة ولين ! ! .
مما يدل على علو قدر الرجل في العلم . . وطول باعه في المعرفة الإنسانية على سعة أبوابها .
" قال عدوه : مشهرا " :
وكان " يعني الفيض " يقول : بعدم خلود الكفار بالنار يوم القيامة ! ! .
أجل . . سبقه : السيد المرتضى ( ره ) بإنكار . . " حياة البرزخ " ! ! .
وطهارة الجسم الصقيل بالمسح فقط " بعد زوال عين النجاسة " ! ! .
وقول الصدوق : بطهارة " الخمر " ! !
لكن هذا . . هل يعدو كونه " رأيا علميا " ؟ ! يحمل على . .
الاشتباه . . وما أكثره . . في مقالات العلماء ! ! .
لا على " سبيل الإجحاف . . . ومقالات الظلم " ! ! .
2 - شخصيته العلمية من خلال آثاره :
كتب الفيض : في علوم القرآن - كافة - وعلم الحديث . وعلم
الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني — صفحة 4
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤