هذه اجرة لا بأس بها 1358
هذه لا تحبل وينقبض زوجها عن مجامعتها تردّ على أهلها 1502
هلّا استأنفت ؟ قيل : قد طفت وذهبت قال : ليس عليك شيء 1167
هل تعرفون طول البلاء من قصره 1020
هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقّنا 1063
هلك امرؤ احتقر لأخيه ما يحضره 1454
هل نشرب ونحن في الطواف قال : « نعم » 1161
هل يتجرّى أحد أن يقول ابني وليس له ولد 324
هل يستقيم لصاحب المال إذا أراد الاستيثاق لنفسه أن يجعل بعضه شركة 1339
هل يصلّي الرجل في ثوب إبريسم ؟ فقال : « لا » 964
هل يعطف الغنيّ على الفقير 647
هل يكون خلع أو مباراة إلّا بطهر ؟ فقال : « لا يكون إلّا بطهر » 1580
هما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف 225
هم المملوكون من الرجال والنساء والصبيان 1528
هما مفروضان 1125
هم رجال ونساء كانوا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم مشهورين بالزنا 1479
هم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوا إلى غيره 103
هو إذا دعيت لصلح بين اثنين 639
هو الذنب الذي لا يعود إليه أبدا 612
هو الذي أسّره وكان عليه النكاح 1496
هو الذي لا يستطيع حيلة إلى الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان 470
هو الرجل يأتي السلطان فيحبّ بقاءه 1377
هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة اللّه بخلا 590
هو الرجل يسمع الحديث فيحدّث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص منه 105
هو الرجل يؤتيه اللّه الثروة من المال فيخرج منه الألف والألفين 1042
هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته 1048
هو الطريق إلى معرفة اللّه وهما صراطان 917
هو العبد يذنب الذنب فيملى له 608
هو العبد يهمّ بالذنب ثم يتذكّر فيمسك 611
هو العقاب ، إنّه من زعم أنّ اللّه قد زال من شيء إلى شيء فقد وصفه 160
هو الغناء 777
هو القاذف يقذف امرأته ، فإذا قذفها ثمّ أقرّ انّه كذب 1586
هو أمر انّ أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة 1049
هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل 722
هو أن يأمر الرجل عبده وتحته أمة 1535
هو بالخيار ما بينه وبين العصر 1081
هو بالخيار يمسك أيّتهما شاء ويخلّي سبيل الأخرى 1485
هو بمنزلة من أفطر يوما من شهر رمضان متعمّدا 1113
هو حرّ وعليه العمالة 1056
هو حلّ إذا حبس اشترط أو لم يشترط 1155
هو حلال له إذا أذن له وأحلّه وما أحبّ أن يفعل 1381
هو حلال من كلّ شيء 1155
هو خمر مجهول فلا تشربه 1250
هو ذا نلبس الخزّ 760
هو رجل من أهل الجنة 614
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1835
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٨٣٥