أمّا الشيخ الكبير والضعيف والمريض فمرخّص 1159
أمّا الطمث والمرض فلا وأمّا السفر فنعم 1105
أمّا العظم والرّوث فطعام الجنّ 949
أمّا المؤمن فخمس تكبيرات وأمّا المنافق فأربع ولا سلام فيها 1627
أما إنّك عاشرهم في النار 585
أما إنّها لا تصلح إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ 671
أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب 597
أما إنّه ما ظفر أحد بخير من ظفر بالظلم 719
أما انّه من أخذ شبرا من الأرض بغير حقّ 1334
أمّا أبوالها فاغسل ما أصابك وأمّا أرواثها فهي : أكثر من ذلك 945
أمّا أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرّفه اللّه نفسه فيقرّ له بالطاعة 473
أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى 1177
أمّا أنا فانّي كنت فاعلا انّي كنت أتوضّأ أو أعيد 960
أمّا أن تبدأ به : فلان ، ولكن تسلّم عليه 663
أمّا بالأمصار فلا بأس وأمّا بمنى فلا 1077
أمّا بعد ، فاسألوا اللّه ربّكم العافية ، وعليكم بالدّعة والوقار والسكينة 856
أمّا بعد ، فإنّ اللّه تعالى شرع الإسلام وسهّل شرائعه لمن ورده 424
أمّا بعد : فإنّ المنافق لا يرغب فيما قد سعد به المؤمنون 851
أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّ اللّه قد ضمن لمن اتّقاه أن يحوّله عمّا يكره إلى ما يحبّ 504
أمّا بعد : فإنّي أوصيك بتقوى اللّه فإنّ فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب 853
أمّا بعد فقد يسرّ المرء ما لم يكن ليفوته 834
أما بلغك انّه كان يقال : لا دين لمن لا مروّة له 1383
أما تدخل السوق ، أما ترى الفاكهة تباع 542
أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفّوا وتدخلوا الجنّة 446
أما ترضى أن تصلّي صلاة نوح 968
أما تستحيون ولا تغارون نساءكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج 1511
أما رأيت الناس يكونون جلوسا فيعتريهم السكتة 887
أما علمت انّه يعرف مودّة الرجل لأخيه بأكله من طعامه 1454
أما علمت أنّ اللّه تعالى يختار من مال المؤمن ومن ولده أنفسه 377
أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : ما من حاج يضحّي ملبّيا حتّى يغيب الشمس 1152
أما علمت أنّ يوسف عليه السّلام نبيّ ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب 753
أما علمت ما في المصافحة ، إنّ المؤمنين يلتقيان فيصافح 669
أمّا في شهر رمضان فانّ الفضل في السحور ولو بشربة من ماء 1087
أمّا قول علي عليه السّلام في الخنثى انّه يورث من المبال فهو كما قال 1661
أمّا ما أخرجه البحر فهو لأهله 1364
أمّا ما صنع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقد أخبرتك 111
أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي 506
الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1747
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٧٤٧