آدم ، فإن صحّت نظر في عمله ، وإن لم يصحّ لم ينظر في بقيّة عمله » « 1 » .
[ 6 ] 6 . التهذيب : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل منه في كلّ يوم خمس مرّات ، كان يبقى في جسده شيء من الدّرن ؟ قلنا : لا ، قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب » « 2 » .
[ 7 ] 7 . الفقيه والتهذيب : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى ملك بين يدي الناس : أيّها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم » « 3 » .
[ 8 ] 8 . التهذيب : عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
« 4 » قال : « هي الفريضة » .
وفي قوله :
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
« 5 » قال : « هي النافلة » « 6 » .
بيان
يعني أريد بالمحافظة المحافظة على الفرائض حتّى لا تخرج عن أوقات فضيلتها ولا يتطرّق الخلل إلى شيء من حدودها ، وبالدوام المداومة على النوافل حتّى لا تفوت نافلة عن أصلها .
[ 9 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « الفريضة والنافلة إحدى وخمسون ركعة منها ركعتان بعد العتمة جالسا تعدّان بركعة وهو قائم ، الفريضة منها سبع عشرة ركعة ، والنافلة أربع وثلاثون ركعة » « 7 » .
[ 10 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يصلّي من التطوّع مثلي الفريضة ،
هامش
( 1 ) . التهذيب 2 : 12 / 237 / 5 .
( 2 ) . التهذيب 2 : 12 / 237 / 938 .
( 3 ) . الفقيه 1 : 30 / 208 / 624 ، التهذيب 2 : 12 / 238 / 944 .
( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 9 .
( 5 ) . المعارج : ( 70 ) : 23 .
( 6 ) . التهذيب 2 : 12 / 240 / 951 .
( 7 ) . الكافي 3 : 250 / 443 / 2 .