تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 1603

مساهمون:

ص١٦٠٣
مثل دعاء الملائكة » « 1 » .

بيان

وذلك لانكسار قوتيه الشهوية والغضبية بالمرض وإنابته إلى اللّه تعالى فيشبه الملائكة .

باب الإيذان بالمرض والموت

[ 3296 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودوه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه » . قيل : فقيل له : نعم هم يؤجرون فيه لممشاهم إليه ، فكيف يؤجر هو فيهم ؟ قال : « باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات ، ويمحى عنه عشر سيّئات » « 2 » . [ 3297 ] 2 . الكافي : عن أبي الحسن عليه السّلام : « إذا مرض أحدكم فليؤذن الناس يدخلون عليه ، فانّه ليس من أحد إلّا وله دعوة مستجابة » « 3 » [ 3298 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ينبغي لأولياء الميّت منكم أن يؤذنوا إخوان الميّت بموته ، فيشهدون جنازته ، ويصلّون عليه ، ويستغفرون له ، فيكتب لهم الأجر ، ويكتب للميّت الاستغفار ، ويكتسب هو الأجر فيهم وفيما اكتسب لميّتهم من الاستغفار » « 4 » . [ 3299 ] 4 . الفقيه والتهذيب : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إذا مات الميّت في سفر فلا تكتموا موته أهله ، فانّها أمانة لعدّة امرأته تعتدّ ، وميراثه يقسّم بين أهله قبل أن يموت الميّت منهم
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 5 / 117 / 3 . ( 2 ) . الكافي 3 : 5 / 117 / 1 . ( 3 ) . الكافي 3 : 5 / 117 / 2 . ( 4 ) . الكافي 3 : 108 / 116 / 1 .